• مزركش!

    ليس هكذا! تجلس هي الآن هناك, مقابلي على الطرف الآخر من العالم. وكل ما بيننا يكون لعبة مسافة ل غواية المواربة في التحية أتمعن تفاصيل الحكاية, أصمت كثيرا قبل ان اقترب بالسؤال, لماذا تحتار؟ الأمر ليس صعبا كما يقولون. ولكن ل أسوارها فخاخ شقية وشهية. و لست بأي حال ممن يهون السقوط الحر فريسة ل الليل او لل الشعر. لحظة من شمع تذبل, اذيب بقايا الحبر الراكد اصابعي, قوس قزح على وشك ان ينهض من بين نظرة عينيها.. يتكور الفضاء عالم يهجع قريبا الى النوم. و انا اتصيد النبضات الهاربة من حواف فستانها الهادىء بطبعه الناري ال يحرقني ب زركشاته الملونة ب عطرها العبير.

    الكاتب: أحمد حسين

    0المفضلة

    31 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    مسافة 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد حسين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مزركش!