مزركش!
Mar 5, 2022 06:10 PM Mar 5, 2022 06:10 PM
ليس هكذا! تجلس هي الآن هناك, مقابلي على الطرف الآخر من العالم. وكل ما بيننا يكون لعبة مسافة ل غواية المواربة في التحية أتمعن تفاصيل الحكاية, أصمت كثيرا قبل ان اقترب بالسؤال, لماذا تحتار؟ الأمر ليس صعبا كما يقولون. ولكن ل أسوارها فخاخ شقية وشهية. و لست بأي حال ممن يهون السقوط الحر فريسة ل الليل او لل الشعر. لحظة من شمع تذبل, اذيب بقايا الحبر الراكد اصابعي, قوس قزح على وشك ان ينهض من بين نظرة عينيها.. يتكور الفضاء عالم يهجع قريبا الى النوم. و انا اتصيد النبضات الهاربة من حواف فستانها الهادىء بطبعه الناري ال يحرقني ب زركشاته الملونة ب عطرها العبير.


الكاتب: أحمد حسين
0المفضلة
31 المشاهدات
0 تعليقات