• عجين الليل

    عجين الليل أصنع لي انثى من عجين الليل تقتات رقصات بساطٌ يمتد حدود قدمي ويختنق الهواء. هذا ما يفتعله عاشقٌ يهوى انتصاب الحبِ فوق رمحِ الأفق. يجيد التعبير عن مكنونات الرمل تُحدث عن اسرار خلخالها. تلك التي اسقطت كواكب في مسيرها تبغي البحر او البحيرة. قالو يا سماء، تمهلي ما بكِ وقد احتل الحزن مملكة قلبك ال كان من رياحين وورود. تهمس الى عصفور كان يحاول منذ ان غابت شمس ان ينام. فكره مشغول ب محاصيل الندى. عيناها. عيناها وهما تذرفان ك حزن يليق ب أنبل الحقول. قضمة قضمة. تعالي وعضي من على صدري البكاء. ادفني طواحنين الأسى ها هنا عميقا. احتمل. هبيني ما لديك من عتمة اكورها واصنع لك بخفة عاشق محب. وردة. اقدمها مغلفة ل سيدتي المدى و النسمة. اجلس كثيرا. افتعل الحكايات لأعثر طريقك الواضح حينما قالو انك من عرافات معبد النوتة. سمعتُ انكِ كنت تراقصين الفراش ب خفة خصر يتغنج صبا. تميل الاشجار عند مرورك الكريم المتهادي فوق سجادة من عشب ناعم ك الوبر. تحصدين في ايامك اوراق الشاي و تجمعين عطر الليمون كي تغيظي البحر. يحل المساء. يقولون واسمع ان مائة مدينة لا تنام سوى على تراتيل قلبك البسام. تلفظين الحروف ف يدق الوقت رأسه في قاع قلبي و تولد الحكاية. اعرف انني وجدتك سابقا بين صفحات الليل. واعرف انني مسدّتُ فوق اصابعك دهن الصلوات. رفعت خطواتك الموسيقية و نصبتها ك نبض يسيرني حياة القلم... لاكتب عما كان. وكان أن حينما قد خلعتِ اول المعاطف امامي و تمثلتي زاوية مطعمٍ ان عرفت فيكي الجمال. كيف يختبئ الجمال عميقا أسفل كلمة. أُحبك!

    الكاتب: أحمد حسين

    2المفضلة

    54 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #حب 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد حسين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عجين الليل