على قارعة الغروب
Mar 7, 2022 03:35 PM Mar 7, 2022 03:35 PM
اُطاردُ في المشارفِ عنفواني وأمسحُ من يدي عرَقَ الزمانِ وبي ظمأُ الجوابِ إلى يقينٍ وأشواقُ الصدورِ إلى احتضانِ كأنيَ قد جُبِلتُ من انتظارٍ فما أنفكُّ في أسْرِ الثواني *** أطاردُ ذاتي الأولى وأنّى لقاءُ طَريدةٍ في اللامكانِ؟ ولو أنا تلاقينا لأمسى صدى أشواقِنا بالترجمانِ كلانا ناصبٌ فخًّا عساه يصيدُ به فرائسَه الأماني وفي شيخوخةِ الطين اختبأنا وخبّأنا المشاعرَ في القَناني وعبّأنا جوانـحَنا ارتقابًا لـِمَا نخشاه من غدنا الأناني ونحلمُ بالـمَعاد كحلْمِ كَرْمٍ وقد أمسى سُلافًا في الدِّنانِ بأن يرتدّ عنقودًا وديعًا تدلِّلُ حُلمَه عصفورتانِ *** يُساورُني اليَباسُ، وبـِيْ ارتعاشُ الـ ـغيومِ، وليس من مطرٍ بياني! وتبغَتُني انطفاءاتي وأدري بأن تلهُّبَ الشمْعاتِ آني ويرقبني الفناءُ ولا أراه وما ليَ حيلةٌ كي لا يراني سوى أني أسارقُه اشتعالي وأطعِمُ جوعَه عسلَ المعاني وفي هجَس انتصار سوف أبقى أصارع بالقصائد والأغاني *** يسلُّ البحرُ سيفَ الموجِ تِيهًا ولم تقدر على الهرب المواني


الكاتب: عبدالله الرشيد
0المفضلة
48 المشاهدات
0 تعليقات