• مشاجنات

    مُشاجَنات ---- حين لا تجدُ في دفتر عتيق سوى توقيعٍ عابرٍ كآثار خُطًا بعثرتها الريح، كبقايا ضحكة نادمة... الذي بيننا كالذي بين قُبَّرَتينِ.. ومثلُ الذي بين لفظينِ.. في حكمة ذائعهْ *** الذي بيننا دمِثُ الصوتِ.. مُعْتَصِبٌ بالمعاني الرِّقاقِ.. وباللغةِ الرائعهْ *** الذي بيننا كالذي بين عينينِ في الوجهِ.. تشتعلانِ معًا نظرةً لاذِعهْ *** الذي بيننا كصلاةِ الضُّحى.. ..اختصرتْ كلَّ أقداسِها دمعةٌ ناصعهْ *** الذي بيننا ما الذي بيننا؟ غيرُ ما بين عُشْبٍ ونـهـْرٍ.. وحبرٍ وحرفٍ.. وصوتٍ ولحنٍ.. وما بين أمنِيَّتينِ تعاهدتا.. أن تخوضا عجاجَ الإياسِ.. إلى هدْأةٍ بارِعهْ *** فلماذا ضَلَلْنا السبيلَ إلينا.. وضاقتْ بنا الحِقَبُ الواسعهْ؟ ولـماذا كسرنا فوانيسَ أحلامِنا.. ولَبِسْنا الهشيمَ القَمِيءَ..

    الكاتب: عبدالله الرشيد

    0المفضلة

    8 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله الرشيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مشاجنات

    المزيد من عبدالله الرشيد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة