• تعليلٌ واقعي للصمتِ العربي

    يقول المؤبِّنُ في مجْمعِ العُرْبِ: صمتاً حدادا علام؟ على كلِّ شيءٍ (على كلِّ شيءٍ) أعادا وزادا: على كلِّ نبْضٍ جليلٍ على كلِّ طفلٍ على كلِّ شيخٍ على عبَقِ الروحِ والمشجياتِ الأغاريدِ، قوموا دقيقةَ صمتٍ حدادا على ناركم إذ تناستْ تباريحَها الريحُ، إذ غادرتْها رمادا *** يقول الزمان: دقيقةُ صمتٍ تجرّ دقائقَ صمتٍ تصير زماناً من الصمتِ تأبى (المروءةُ والنّخوة اليعربيةُ) أن ينبسَ المرءُ فيه وأن يتلبّسَ وجهاً جمادا حداداً حدادا *** يقول الرواة: ضروبٌ من الوجعِ اليعربيّ استحالت ركاماً أفاق عليه الصغار وشاخوا ومازال يُنبِتُ في كلِّ يوم سوادا *** (فعولن فعولن) دعوني أدندنْ بكل تفاعيل شعري بكلّ تفاصيل قهري وأستلَّ من بقعة (الصمت) صوتاً له غمغمات الغروبِ الكسير لعلي به أتلظّى- ولاتَ اتقادٍ- عنادا

    الكاتب: عبدالله الرشيد

    0المفضلة

    7 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله الرشيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تعليلٌ واقعي للصمتِ العربي

    المزيد من عبدالله الرشيد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة