شيء لـ (بسام)
Mar 8, 2022 05:06 PM Mar 8, 2022 05:06 PM
بسامُ، يا شغَفَ الأمانِي يا نبضَ أحلامي اللِّدانِ أشكو لك الشعرَ العَصِيَّ ولم يكن ممن عصاني ناديتُه ليذوبَ فيـ ـكَ، فما أجاب ولا دعاني فجثتْ لديه قريحتي حسْرى معفَّرةَ البيانِ * * * لي فيك ألفُ قصيدةٍ كَمَنَتْ، وعَيَّ بها لساني أنت ابتدائي الألمعيُّ وأنت لي لحنُ الأمانِ فلقد رأيتُ صباي فيـ ـكَ وأنت محمومُ العِنانِ تستاقُني بسماتُك الـ ـلاتي وعيناك اللتانِ فأعودُ طفلاً في رحا بكَ أخضرَ الأشواقِ حاني أنضو الكهولةَ، يبتدي في مَرْج عُمْرِك مهرجاني أعدو وراءَك والمكا نُ يثيرُ ضحكتَه عِياني *** تُحيي وراءَ الليلِ ليـ ـلاً جامحاً بالعنفوانِ تحشو الدقائقَ بهجةً وتجوسُ ذاكرةَ الثواني متدثِّراً بندى الطفو لةِ، باذخاً برؤىً حواني لك في الزوايا موعدٌ للقصْفِ تشفعُه بثاني تلهو بألعابٍ وتقـ ـهرُ كيف شئتَ ولا تعاني ودُماكَ راضيةٌ ولو جرَّعتَها غُصصَ الهوانِ حتى ولو لم ترضَ فابـ ـطشْ، أنت حاكمُها الأناني لا مجلسُ الأمنِ الأصمُّ ولا العروبةُ يصغيانِ فاحكم بأمركَ كيف شئـ ـتَ، وكن بقهركَ غيرَ وانِ ما حكمُ (أمريكا) بأعـ ـدلَ منك في عرب الزمان


الكاتب: عبدالله الرشيد
0المفضلة
8 المشاهدات
0 تعليقات