• أضغاث يقظة

    يخرجُ إثْرَ أمِّه، في عينِه أشواقُه ثائرةً مثيرهْ يتركُ كلما مضى أحلامَه حاضنةً ألعابَه الأثيره سيارةً هناك، دميةً هنا ولُعبةً ثالثةً كسيره كُرَاتِه الملوّناتِ... دفتراً داعبَه في اللحظة الأخيره قطارَه... طائرةً حوّامة كثيرةٌ ضروبها كثيره قمتُ لها مجمِّعاً أشتاتَها كي تطمئنَّ ساعةً قريره وإذْ بها هاربةً، صاخبةً وبعضُها ملتزمٌ سريره قالت: ألا تتركنا وشأنَنا؟ فإن فوضى لهوه ضريره وهكذا يريدُنا (سيدُنا) في عينه: قصيدةً نثيره تركتُها، سادرةً في وجْدها تنتظر الإطلالة الغريره

    الكاتب: عبدالله الرشيد

    0المفضلة

    8 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله الرشيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أضغاث يقظة

    المزيد من عبدالله الرشيد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة