• الفرار.. إلى موعد جنائزي

    بأيِّ وجهٍ ألاقي وجهَ مرآتي تيبّستْ صبوتي واخضرّ إخباتي وبتُّ في وحشتي الصفراءِ منسحقاً تجثو بقربيَ أشلاءُ الصبابات ريَّانَ بالظمأِ المجنونِ مزدحماً بوحدتي، وحواليّ انكساراتي أوقدتُ ميعاديَ الأدنى فما شُغِفَتْ به الرياحُ وأغرتْ بي انطفاءاتي واحتلْتُ للموعد الأقصى فلجّ به شِماسُه وتعرَّى أفـْقي الشاتي صوتي تشعّب والأصداءُ غافلةٌ والليلُ يمعنُ في تسفيه آياتي هذي النهايات تعروني شدائدها فهل أعود إلى حضن البدايات؟

    الكاتب: عبدالله الرشيد

    0المفضلة

    7 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله الرشيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الفرار.. إلى موعد جنائزي

    المزيد من عبدالله الرشيد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة