• هكذا حتفك البليغ

    يا ابنَ العروبةِ، ليس ذا زمنَ الفصاحةِ.. فالبلاهةُ في البلاغة حين تركلُ بالقصائدِ غاصبيكْ فابعث حروفَك للمقابرِ وادّرِعْ صمتاً مهابتُه تراودُ شانئيكْ وابذُل لروحك مِيتةً فصحى وإن عزّ الشريكْ فبلاغة العربيِّ في ذا العصرِ... ........ ألا يقبلَ الموتَ الركيكْ

    الكاتب: عبدالله الرشيد

    0المفضلة

    8 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله الرشيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هكذا حتفك البليغ

    المزيد من عبدالله الرشيد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة