• مِسْك الخِذلان

    مشى في البيدِ فاحترقتْ خطاه وطَنَّ بأذْنِه نَوْحُ الترابِ وهاجتْ في جوانِحه منايًا تُغِيرُ على أمانيهِ العِذابِ فصبَّ حِداقَه في كلِّ فَجٍّ وبَعْثَر وجهَه في كلِّ بابِ وآبَ وملؤه نفَسٌ حَطِيمٌ وحَشْوُ يديه خِذلانُ المآبِ فأضرم يأسَه في كلِّ نبضٍ وجاش بمِسمَعَيْه حفيفُ غابِ *** غباءٌ أن تزوِّقَ وجهَ حُلمٍ شحيحٍ، لا يكفُّ عن التغابي

    الكاتب: عبدالله الرشيد

    0المفضلة

    29 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله الرشيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مِسْك الخِذلان

    المزيد من عبدالله الرشيد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة