• ملاسنات خَبِيءٍ لا يجيء

    خفقُ جنبيه ذكرياتٌ وحُمّى حيـن همّتْ به الطيوفُ وهمّا رقْرَقيٌّ كنَغْبةِ الطيرِ، كاللثـ ـغِ ، كديمٍ يحنو على العشبِ لثما هبَّ للحُلمِ واستشاط حنينًا فارتمى عنده السكونُ مُدَمّى وعلى وجهِه من الهجْسِ دنيًا هيَ منه لجوهرِ الروحِ أظمى منصتٌ للرياحِ، لا يسبُرُ الغو رَ، ولكنّه يفكُّ المُعمَّى فهْو في صمتِه يؤُوْلُ ضجيجًا وهْو في نطقِه يذوبُ ولمّا ألبستْه الأحلامُ ثوبَ ارتقابٍ فهْو فيه... (أحارُ ماذا يُسمّى) المدى في يديه لكنّه غا فٍ، وفي غَفْوِهِ الزمانُ ألمّا قال: هاتوا ليَ (الغدَ) المتواري نتأمّلْ ماذا يخبِّئُ ممّا.. فأتوه به، وكانوا عفاريـ ـتَ ينِزُّونَ همهماتٍ وسُمّا قال: إيهٍ، فقال: واهٍ لمن أد ركَ أني ما عُدتُ شيئًا مُهمّا أنا ذا يومُك الذي صرتَ فيه والغدُ المبتغَى سرابٌ مُغَمّى *** عِشْ كما أنت، واتّخذْ لك مأوىً من نجومٍ واملأْ دنانَك حُلما الحياةُ الحياةُ سَبْحةُ روحٍ عن وطيسِ الأيامِ عمياءَ صَمّا والجمالُ الجمالُ أن تفرشَ الوقـ ـتَ ابتسامًا وتنقشَ الصبحَ رسما جُدْ بَياضًا، هذا السوادُ مقيمٌ وتبصّرْ فشطرُ وجهِك أعمى ليس فعلُ الفَطِينِ أن تكسرَ الجرّ ةَ شحّتْ على أُوارِك بالما قال ما قال، ثم غابَ وأبقى بِضعةً من حروفِه الخُضرِ كَلمى *** ألحَفُوا في السؤالِ عن غَورِ شعرٍ قال: إني نذرتُ للهِ صوما

    الكاتب: عبدالله الرشيد

    0المفضلة

    18 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله الرشيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ملاسنات خَبِيءٍ لا يجيء

    المزيد من عبدالله الرشيد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة