أرتّبُ روحي
Mar 10, 2022 12:28 PM Mar 10, 2022 12:28 PM
رفيقي، أيُّها الماشي بوجهي ويا من صار في مَرْمى وجيبي أنا ما زلتُ أفتِلُ حبلَ روحي لتُوغِلَ في مسافتِها الطَّروبِ فقل للشمسِ: (يا وجْهَ التماعي بـمثلِ غيابِ أمسكِ لا تغيبي) وقل للريحِ: (إنَّ زفيرَ عمري جديدٌ، لا يملُّ من الهبوبِ) وقل للنجمِ: (ها أنذا قشيبًا فصُغْ فحواكَ من ضوءٍ قَشيبِ) وقل للراقصاتِ من القوافي: (خُذيني للمجرّةِ والعبي بي) أريدُ العمرَ نهرًا لا يبالي بما يلقى من الصمتِ الجديبِ يذُرُّ على الشواطئِ أُمنياتي ويومِئُ: (يا صبايا الزهرِ طِيبي) أريدُ حكايةً يجدُ احتفالي بها فِلَقًا من الزمنِ الخَصيبِ أقولُ بها لنفسي: (قد وُلِدنا فأُوبـي نحو مرْجِ الروحِ أُوبـي)


الكاتب: عبدالله الرشيد
0المفضلة
10 المشاهدات
0 تعليقات