• أرتّبُ روحي

    رفيقي، أيُّها الماشي بوجهي ويا من صار في مَرْمى وجيبي أنا ما زلتُ أفتِلُ حبلَ روحي لتُوغِلَ في مسافتِها الطَّروبِ فقل للشمسِ: (يا وجْهَ التماعي بـمثلِ غيابِ أمسكِ لا تغيبي) وقل للريحِ: (إنَّ زفيرَ عمري جديدٌ، لا يملُّ من الهبوبِ) وقل للنجمِ: (ها أنذا قشيبًا فصُغْ فحواكَ من ضوءٍ قَشيبِ) وقل للراقصاتِ من القوافي: (خُذيني للمجرّةِ والعبي بي) أريدُ العمرَ نهرًا لا يبالي بما يلقى من الصمتِ الجديبِ يذُرُّ على الشواطئِ أُمنياتي ويومِئُ: (يا صبايا الزهرِ طِيبي) أريدُ حكايةً يجدُ احتفالي بها فِلَقًا من الزمنِ الخَصيبِ أقولُ بها لنفسي: (قد وُلِدنا فأُوبـي نحو مرْجِ الروحِ أُوبـي)

    الكاتب: عبدالله الرشيد

    0المفضلة

    10 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله الرشيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أرتّبُ روحي

    المزيد من عبدالله الرشيد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة