• شاخصًا أتلظّى

    لم أرَ أجبنَ من ظِلّي؛ كلما واجهتُ الشمسَ اختبأ خلفي! تكوَّمَ الكونُ في عينيَّ واندلعتْ أشياؤُهُ فـيَّ تسقي لهفتي صُورا قُرطُ النجومِ تدلّى.. نـخلةٌ ركَلَتْ بطنَ الرياحِ.. جفافٌ يُرضِعُ الشجرا! دفءٌ على الثلجِ.. ماءٌ متعَبٌ.. وهَجٌ مُهَذَّبٌ.. هالةٌ لم تحضِنِ القمرا! تلك الغرائبُ تستهوي فمًا ضجِرتْ منه الحروفُ، ومن أطوارِها ضجِرا نادى فردَّ صدًى جافٍ، فعاد إلى سكوتِه، وطوى الميعادَ وانكسرا هذا الطِّماحُ المغنّي عند صبوتِه منافقٌ، ليتَه من بَدئِه كفرا

    الكاتب: عبدالله الرشيد

    0المفضلة

    22 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله الرشيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • شاخصًا أتلظّى

    المزيد من عبدالله الرشيد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة