معذِرةٌ إلى التراب
Mar 10, 2022 01:12 PM Mar 10, 2022 01:12 PM
ترابيُّون نحنُ، فهل حفظنا على الأيامِ ما اختزنَ الترابُ؟ أيَرتعُ منه في دمِنا غبارٌ ويُنهَرُ منه عنصرُه اللُّبابُ؟ أما كانت له مِـنَـنٌ غِزارٌ؟ تبوحُ بها صبيَّتُه الكَعابُ أما حَضَنَ النخيلَ فدَلّلتْنا عذوقٌ في مـَخارفِها رِطابُ؟ أما استلقى لنا مهدًا؟ ومنه حَنَا في حَومةِ الظمأِ الشرابُ؟ إذن فلْنبْقَ أجسادًا ترابًا يتوقُ إلى (هَـيُولاها) السحابُ فتضحكَ في مـحاجرِنا كُرومٌ وترقصَ في مَفالي الروحِ غابُ


الكاتب: عبدالله الرشيد
0المفضلة
11 المشاهدات
0 تعليقات