• معذِرةٌ إلى التراب

    ترابيُّون نحنُ، فهل حفظنا على الأيامِ ما اختزنَ الترابُ؟ أيَرتعُ منه في دمِنا غبارٌ ويُنهَرُ منه عنصرُه اللُّبابُ؟ أما كانت له مِـنَـنٌ غِزارٌ؟ تبوحُ بها صبيَّتُه الكَعابُ أما حَضَنَ النخيلَ فدَلّلتْنا عذوقٌ في مـَخارفِها رِطابُ؟ أما استلقى لنا مهدًا؟ ومنه حَنَا في حَومةِ الظمأِ الشرابُ؟ إذن فلْنبْقَ أجسادًا ترابًا يتوقُ إلى (هَـيُولاها) السحابُ فتضحكَ في مـحاجرِنا كُرومٌ وترقصَ في مَفالي الروحِ غابُ

    الكاتب: عبدالله الرشيد

    0المفضلة

    11 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله الرشيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • معذِرةٌ إلى التراب

    المزيد من عبدالله الرشيد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة