• للعيونِ التي...

    يحيا هناك على شرفاتِ البلاد، الجندي المرابط المصابر شكرًا كأقطارِ السماءِ، وقدرِ ما في سمعِ هذا الكونِ من أصواتِ تتقاصَرُ الكلماتُ عن تفصيلِه فيغيبُ في مرْجٍ من الزفراتِ لكنْ سينتفضُ ارتسامًا لاهثًا في العينِ، أو لَمعًا على الوَجَناتِ فتُحِسُّه لغةً تصَوَّفَ نبرُها وانصَبَّ أقداسًا من الصلواتِ وتراه، تسمعُه، تُحِسُّ بوَقْعِه شغَفًا، ونجوى، وارتعاشةَ ذاتِ يا عاشقَ الصَّهَواتِ، حين يـمورُ في عينِ البلادِ الشوقُ للصهَواتِ قُمْ أسْرِجِ الصبحَ الفَتِيَّ فإنه ما زال منسيًّا على الربَواتِ واعبَقْ على الدنيا حديقةَ أنجمٍ لـم تُغرِها اُحبولةُ الظُّلُماتِ هذا الشعورُ غرفتُه من منبعٍ في الروحِ ثجّاجٍ من اللَّهفاتِ إن طالَ مجدَك حُطْتُه بأضالعي وذخَرتُ أنفاسي لـمجدٍ آتي وإذا تقاصرَ عن مداكَ فحسبُه أني أسوقُ لنارِه إخباتي

    الكاتب: عبدالله الرشيد

    0المفضلة

    12 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله الرشيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • للعيونِ التي...

    المزيد من عبدالله الرشيد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة