• وفَيتُ للعنفوان

    لا تلومي شيخوخةَ الشعرِ أنْ صا رَ مع الـخُـرْسِ يمتطي عُكّازَهْ بات شيخًا يَقْري الدروبَ هُيامًا لفناءٍ، مُضَيِّعًا (مِرْكازَهْ) فالمساءاتُ لا تراه نديـمًا والصباحاتُ حطّمتْ أرجازَهْ سئمَتْه الآذانُ فانتهرتْه وأراقتْ على الرمالِ مجازَهْ فهْو يبدو (لا شيءَ) إلا ضجيجًا صافعاتٍ صدورُه أعجازَهْ *** أنا في حالتيه أوفى خليلٍ وعيونـي لـحُسنِه غَمّازهْ لستُ أنسى -وقيظُ همّي شديدٌ- ما سقاني من بئرِه النزّازَهْ عشقَتْني (ليلاه) إذْ كنتُ (قيسًا) مثلما تعشقُ الرياحُ المفازَهْ فانبرينا نطارحُ الليلَ نقضِي موعدًا تنقُشُ السماءُ طِرازَهْ وافترشنا بساطَ نجمٍ سقانا قبَساتٍ من لـَمْعةٍ هزّازَهْ ومضى عمرُنا كعُمرِ العصافيـ ـرِ نقيًّا من الجوى والَحزازهْ *** إنّ من عارك الحروفَ مـحِبًّا ليس تُغويه عن هواها (إجازهْ)

    الكاتب: عبدالله الرشيد

    0المفضلة

    9 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله الرشيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وفَيتُ للعنفوان

    المزيد من عبدالله الرشيد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة