• أغوصُ في مساءٍ ثَـمِـلٍ

    الركضُ خلفَ الريحِ بعضُ هِوايتي والغوصُ في الأضواءِ من أسراري أمسِ اتفقتُ مع العواصفِ، فارتَدَتْ وجهي، وأعطتني حزامَ النارِ وصعدتُ في درَجِ الليالي حاملًا قمري ليُكمِلَ جَوقةَ الأقمارِ ولمستُ خدَّ الفُلْكِ فارتعشتْ له شفتي، وهيّأ ثغرَه مزماري فبعثتُ أدعو -والجلالُ يلفُّني بين النجومِ البيضِ- (مَن أنصاري؟) فتكوّم الصمتُ الـمَهِيبُ، وأشرقتْ بـيَ لحظةٌ غرثى إلى قيثاري فقذفتُ في عينِ المجرّةِ جَرّتي فتناسلَ الميعادُ حشْدَ جِرارِ *** هذا الجمالُ فمُ الحياةِ، وقُبْلةٌ منه تورِّطُ في البهاءِ مداري سأعودُ للأرضِ البريئةِ حينما تبني بأنفاسِ الحدائقِ داري وأعودُ للإنسانِ إن ضحك الندى في قلبِه، واعتاضَ بالأنوارِ فإلى اللقاءِ بني الترابِ، فلم يزلْ بـ(مفكّراتِ) الحُلْمِ وعدٌ ضاري

    الكاتب: عبدالله الرشيد

    0المفضلة

    12 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله الرشيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أغوصُ في مساءٍ ثَـمِـلٍ

    المزيد من عبدالله الرشيد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة