ارتقابٌ مرهَقٌ وذاتٌ مرهِقة
Mar 10, 2022 01:56 PM Mar 10, 2022 01:56 PM
هذا هو القمرُ الشهِيُّ تبّدَّرتْ وجناتُه فامتصَّ أحزانَ الدُّجى صبَّتْ مباسِـمـُه سُلافَ بشائرٍ فسقى عِطاشَ الكائناتِ وأدلجا أوَ ليس في قدَري تلَبُّسُ وجهِه فأفيضَ بين الطافئين توهُّجا؟ *** هذي الحكايةُ ما تزالُ ضريرةً ولها عصًا سلكتْ طريقًا أعوجا أخذتْ من الليلِ الفحيحَ، ومن فم الـ ـريحِ اللّجوجِ سرَتْ نداءً أهوجا وتمدّدتْ سأَمًا يدبُّ ويرتـخي حينًا ويلعقُه الزمانُ (مُثَلَّجا) *** بدأ السباقُ وصَلْصَلَتْ أفراسُه وأتاه مـحترقَ الطَّماحةِ أعرجا! عجبًا! أيرقُبُ أن يُقَمِّرَ عُمرُه وهواه بالطين اللئيمِ تبرّجا؟


الكاتب: عبدالله الرشيد
0المفضلة
10 المشاهدات
0 تعليقات