• ارتقابٌ مرهَقٌ وذاتٌ مرهِقة

    هذا هو القمرُ الشهِيُّ تبّدَّرتْ وجناتُه فامتصَّ أحزانَ الدُّجى صبَّتْ مباسِـمـُه سُلافَ بشائرٍ فسقى عِطاشَ الكائناتِ وأدلجا أوَ ليس في قدَري تلَبُّسُ وجهِه فأفيضَ بين الطافئين توهُّجا؟ *** هذي الحكايةُ ما تزالُ ضريرةً ولها عصًا سلكتْ طريقًا أعوجا أخذتْ من الليلِ الفحيحَ، ومن فم الـ ـريحِ اللّجوجِ سرَتْ نداءً أهوجا وتمدّدتْ سأَمًا يدبُّ ويرتـخي حينًا ويلعقُه الزمانُ (مُثَلَّجا) *** بدأ السباقُ وصَلْصَلَتْ أفراسُه وأتاه مـحترقَ الطَّماحةِ أعرجا! عجبًا! أيرقُبُ أن يُقَمِّرَ عُمرُه وهواه بالطين اللئيمِ تبرّجا؟

    الكاتب: عبدالله الرشيد

    0المفضلة

    10 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله الرشيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ارتقابٌ مرهَقٌ وذاتٌ مرهِقة

    المزيد من عبدالله الرشيد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة