• للقصيدة أعراس مؤجلة

    (1) كانت الساعة الواحدهْ حينما التهب الحرف في إصبعي وتلظـّتْ به ريشة واعدهْ (2) كل شيء حواليّ يستـنفر الشعر: وجه تكوَّم في الأفـْق.. مئذنة.. نسمة باردهْ كل شيء حواليّ يستمطر الغيمة الخالدهْ (3) قلت: هذا أوان القصائد.. فلتـلتهبْ لي الأكفّ .. فسوف أفيض على العشب والزهر.. أنسيه جدب مواسمه الخامدهْ قلت- والزهو يُتخم بي-: ها أنا موقظا هجعة الشعر.. أنفخ روح التوقد في الأنفس الهامدهْ قلت- والقلم المستـَفـَزّ يراوده الشعر-: هذا زماني وسوف أضمّخ بالمجد قامته الماجدهْ سوف أرتجل الآن صبوتي المشتهاة.. وأخضب بالنغم الخصب كل الحقول.. وأجمع شتى العقول.. بحضرة آمالي الساهدهْ قلت: هاأنذا موغلا في احتراقي.. أفتّش في منجم النار عن لغة شاردهْ شاكستْ من أمالوا إليها الرغاب.. فلم تلتفت وانطوت... ربمــا أو تهادت إليّ من الرمل في نبضها العرب البائدهْ قلت: ها ... ............... ............... بـغـتـــــة- وأنـا نـفـَسـي مـارد تصــطلي حرّه روحي الماردهْ حضرت غيمة، أشعلتْ صوتها نافــثـا تحــتــه جمــرة واقـــدهْ هكذا هكذا .... جولة واحدهْ ............... كان وجه القصيدة مضطرما بالبكاء.. لأن الغمامة كانت على عجزها شاهدهْ (4) كانت الساعة الواحدهْ حينما خمد الحرف في إصبعي وترنّحت الريشة الراعدهْ

    الكاتب: عبدالله الرشيد

    0المفضلة

    12 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله الرشيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • للقصيدة أعراس مؤجلة

    المزيد من عبدالله الرشيد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة