• باقة ورد

    عواطفنا . . .كعمر الورْدْ مؤقتة . . . كباقة ورْدْ. وذابلة . . .ذبـول الورْدْ. ** وحين نعود مرضانـا نقـــــدم باقة الوَرْدِ وحشو عيوننا ملَـق وقـد جئنا على حَرْدِ كأنا إذْ نـــقـــدمهــا وقد لُـفتْ على الزندِ نقول لهم : بأنا سـوف ننساهـــم كما ننسى رحيـقَ الوردْ وأن الحـزنَ يفـــنى إذ نودّعهم .. كــباقــة وردْ وأن الحزن ومـضٌ في مشاعرنا .. كريح الوردْ ** ملفــقـة مشاعـــرنـا كــبــــاقــــة ورْدْ وفرحتنا نترجــمـهـا بـقـتـــــل الوردْ! جمالَ الورد نـأسره ولم نعلمْ بأنا قدْ ... .. أسرنا ورد فطرتـنا وأبدلنا به ما شــاءت الأحقادُ والعاهاتْ وهات . . . وهاتْ أشواكاً تقاعس دونهنّ السّردْ ** قتـلنا الورد كل الوردْ! فأيّ ضحية أخرى نقدم حين يفنى الوردْ ؟!

    الكاتب: عبدالله الرشيد

    0المفضلة

    17 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله الرشيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • باقة ورد

    المزيد من عبدالله الرشيد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة