• انكسار والتئام

    طـفْـتُ الحياة وملء أوردتي أمـلٌ ، لـديـه يـرتخي ألمي أرجـو بِـهـا شيئاً ، ويفجأني شـيء يـبـعثر رعشة الحلم إنـي ابتغيتُ الصدق فارتجلَتْ كـذبـاً أحاط القلب كالغُمم ورجـوتُ أن أحـيا على جَلَد فـي قـوةٍ تـسمو بِها هممي فـإذا أنـا في الضعف منغمسٌ أرتـدّ مـن عـدم إلـى عدم وطـلـبـتُ عافيةً ، فخامرني وجـعٌ يـحـثّ ركائب الهرم ورجـوتُ لـي حرّية ، طمِعتْ فـيها شعوب الأرض من قِدَم فـإذا أنـا الـمأسور في قلقي وإذا أنـا الـمكروب في ظُلَمي وطـمـعـت فـي أمن ألَذّ به فـإذا رعاف الخوف ملء فمي كـم قلت للآمال : لاتَهِـني فـاحـتـثّـها يأس فلم تُقِم ودعـوت : يا أشواق فانطلقي بـالـتـائق المشغوف للقمم فارتدّت الأصداء _ ساخرةً_ : يـا عـاقـد الآمال بالصنم! فـرجـعتُ منكسر الخطا ولِهاً حـيران أقتات الشحوبَ ظمي وإذا بـأوراقـس تُـهامسني فـأرقـتُ فوق بياضها حُلُمي وصـنـعتُ بالكلمات مملكةً وأذبْتُ سحر الشوق في كلمي فـأنـا بِـهـا طـيرٌ أفيء إلى ظـلٍّ مـن الـصَّبَوات محتدم غـرِداً ألِـفْـتُ رفيف نعمتها ونـسيت ما حُزْني وما سقمي وجـعـلـتها لي دولةً رقصَتْ فـيـها المنى ، وسفيرها نغمي وحـدودهـا الـقرطاس قانعةً والآمـر الـنـاهي بِها قلمي

    الكاتب: عبدالله الرشيد

    0المفضلة

    113 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله الرشيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • انكسار والتئام

    المزيد من عبدالله الرشيد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة