• الحُرية

    بحثتُ عن السلام طيلةَ عُمري .. وعن الحُرية بحثتُ عنكِ .. في كل السجون الغَجرية فَتكَبلت .. أُسِرت و تضاربت وِجداني .. ماهي الحُرية ؟ سألت نَفسي إن كُنتِ دولةً إستعمارية .. أكنتُ هاجرت ؟ أو ناضلت ضِد العبودية؟ كان جوابي لن ولا وكلا .. فمصيرُ الإحتلال هو الأبدية مصيري أنا .. إليكِ ومصيرُكِ حبيبتي كان للأسف .. الحُرية!

    الكاتب: جود فهد

    1المفضلة

    55 المشاهدات

    1 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (1)

المزيد من جود فهد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الحُرية

    المزيد من جود فهد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة