لست أدري ( جــ 2 )
Mar 15, 2022 12:59 PM Mar 15, 2022 12:59 PM
محمد ماضى يكتب: لست أدرى فأنت تستحقين كل الكثير الذى ضاع هباء بغباء ولك وحدك سأقولها يوما ما وسيكون قريبا فلن ينطقها اللسان قبل أن يهمس بها قلبى لقلبك وتسمعيها بجوارحك ... أحبك __ ماذا قلت !؟ أحقا تحبنى ؟ ـ أحبك ؟ مهلا يا ندى ولا تختزلى جمال مشاعرك بكلمة ينطقها اللسان . -- سمعتها منك وليست وهما بل سمعتك تقولها - أعادتنى تلك الندى مرة أخرى لذلك العالم الذى أتجاهلها فيه وهى مصرة انها سمعتنى أردد تلك الكلمة وأنا اصدقها فقد نطق الباطن بما يأبى الظاهر أن يعترف به -- اسمعينى يا ندى أنا لا اقبل أن تكونى علاجًا لجرح بقلبى وانا كما زعمت ساكن قلبك -- أنا لا أزعم بل هى الحقيقة وإن لم تكن مصدقا لها لما نطقت بها الان -- أعترف انها صادقة فهذا واضح فى عينيك بذلك البريق الذى يجبرنى على الغوص بداخلها حتى أوصلنى بالفعل الى أعماق قلبك ولن أنكر أننى أشعر بكل كلمة خرجت من فمك -- أقسم أن كل كلمة ما خرجت الا من قلبى -- إذن فلتسمعينى جيدا -- لا بل اسمعنى أنت ؛ ماذا لو وافقت أن اكون دواء لجرحك -- يا ألهى نفس السؤال بنفس الاجابة -- لنلتقى كلٌ كما يرى الاخر ولن أنتظر منك كلمة عشق واحدة ويكفينى ما أحياه بين سطورك -- ندى لا تصعبى الأمر لنظل اصدقاء واعتز.. -- لم أطلب منك سوى ساعات قليلة كل اسبوع وها قد بدأنا وأعدك أننى لن أستنطقك بما لا تشعر به ولكن أرجوك لا تحرمنى صحبتك ففيك كفايتى -- فيك كفايتى !؟ اااه انها تذكرنى بما كان منى تلك الكلمات التى جمعت كل معانى العشق إن صدقت ياندى _ إن صدقت؟ أقسم لك بك أنها تخرج من أعماقى ولا يستحقها الا انت ولن يسمعها الا أنت -- كيف أجرؤ على طعن هذا القلب بخنجر الوفاء ؛ مسكينة أنت يا ندى ولكم أشتاق لهذا الاحساس الذى أفتقده وليس حالى بأفضل منك فكلانا لمعشوقه فاقد -- لا تجعل الأفكار تعكر صفو هذه اللحظة ولكن دعنا نتعارف أكثر فعندى الكثير والكثير لا بد أن تعرفه وعندك الأكثر لتخبرنى به -- أنا ؟ ماذا سأخبرك وعن أى شئ ستسألين ؟ -- سأحدثك عن ندى وأسألك عن محبوبتك التى لا تقدر وجودك فى حياتها -- يالك من ماكرة يا ندى ! -- لا تظلمنى ولتدع الايام تثبت أننى ما جئت ألا تعويضا لك وأنك خير عوَض لى -- وأمام باب القطار كانت نظراتها تستحلفنى ألا أخلف موعد اتفقنا عليه فى كل اسبوع وعلى نفس الطاولة فى مكان شهد على دموعها وتوسلاتها وعلى عذابى وشتات أمرى بين أن أكون محبا عاشقا بمرارة ولوعة الحب وتجاهل المحبوب !؟ أم أكون محبوبا متوجا وأنهل مما حُرمت منه زمنا طويلا ولست أدرى ماذا سأفعل بعد أن غادر القطار وهى تلوح بيدها والأخرى تمسح بها دمعة فرت من عينها! ترى أهى دمعة فرح باللقاء أم انها دمعة خوف من الفراق !؟ لست أدرى محمد ماضى


الكاتب: محمد محمود رزق
0المفضلة
44 المشاهدات
0 تعليقات