رقصةٌ صوفية
Mar 15, 2022 06:15 PM Mar 15, 2022 06:15 PM
رقصةٌ صوفية . هــي آخـرُ الأنـبــاء ممــا يحصلُ تســمو إلـــى قلق السـماء فأنزلُ . تعفو وما الصفحُ الجميل بخصلةٍ منهـــا ولكــــن ما تســرُّ المذهـلُ . صوفيــــةٌ كصلاة آخـــر ناســكٍ وثنيـــــةٌ لرمـــادِ صبريَ تجهــلُ . نــــازيةُ العيننِ تخفـــي حزنهــا وتجيـــد قتلــــيَ إنمـــــا تتمهلُ . وتذيبنـــي حــدَّ الثمالــة ريثمــا أخبو ومن بــاب انهياريَ تدخـلُ . في سحرها كلُّ اللغـاتِ قصائـدٌ في ظلمها تبًا.. فمـن ذا يعـدلُ؟ . ولموجهـا خطـرٌ أحـبُّ سقوطـه غرِقًــا أسيــرُ لضفتيــهِ وأفشـلُ . بادلـتهـا قـدحَ الـعنـاقِ فرقَّ لــي قـدحٌ سمـاويُّ الـمفـاتـن أكحــلُ . عضتْ بهِ شفةَ الحياء وأومــأتْ رمشًـا طفوليًـا يذوبُ ويخجــلُ . فهي الفراشةُ في ارتداء ثيـابهـا إن حلقتْ حولي يـدور الـمنــزلُ . وهي الحقيقة، والخيالُ بكفـهــا لو غـــابَ آخـــره يــعـود الأولُ . كم صُمتُ معتنـقًـا جـرار نبيذهـا وقرعت كأسي، هل صيامي يبطل؟ . ونسلتُ عمري من خيوطِ ثيابهـا فاستعصمتْ لغتي وذابَ المخملُ . إنــي ارتكبتُ حماقتين فكلمــــا علَّقتُ شـمسًــا في ظلامي تأفلُ . صدعٌ سمــاويٌ وطيـشُ كواكبٍ جـعلتْ عواصفَ عشقنـا تتكتـلُ . لأظــلَّ مرتبكًــا أمـــام جلالهــا ويَظلُّ أقصرَ ما حييتُ الأطولُ


الكاتب: عدنان النجار
0المفضلة
23 المشاهدات
0 تعليقات