أَوّاه
Mar 17, 2022 03:12 AM Mar 17, 2022 03:12 AM
أَوّاه ما أصعَبَ الدّنيا بِلا قَلبٍ قَد كانَ بِالرِّفق مُئوٍ يالهُ مَأوى أَوّاهُ حانَ الفِراقُ وَقصَّ أَجنِِحَتي إِنّي على هذهِ الآلامِ لا أقوى عُودي إِلى واقِعي المَحزونِ أَدعِيةً فتُستجابي وَألقى كُلَّ ما أَهوى هَل تَترُكيني لِدُنيا لَيْسَ تَرحَمُني؟ أَم لِانتظاري عَزيزاً مالهُ نَجوى؟ هذا زَمانٌ يُحيطُ بِأهلِهِ ظُلمٌ وَالمَوتُ وِردٌ لَذيذٌ لِلذي يُروى إِمّا تَعودينَ حَتى يَكتَفي شَوقي أَو فَلخُذيتي لَكِ في جَنّةِ المَأوى


الكاتب: غادة العلوي
0المفضلة
28 المشاهدات
0 تعليقات