كتف أقرع
Mar 20, 2022 05:14 PM Mar 20, 2022 05:14 PM
قالت: خريطة وجهك يا بني ترابية و انا ما اعتدتُ ألدُ الضباب! على الهامش: كتف أقرع يحصد شوك السماء و بعرق يتصبب مطراً تغزل الراعية قبلة ل حبيبها الذي "في هذه الاثناء" تشقه صاعقة الذكرى فتشعل القلب ب زفرة بكاء.. يتعكزان معا بحثا عن بقرة ضالة هي كل ما بقي لهما من آتون العمر شقى معلق ك لوحات فوق سفح الظهر ومنزل بدون جدران مبني فوق نبضة أحبك لهما المدى و بذرة لو تنمو رحم الليل يقشرها الفجر ب مخالبه الضريرة حذار من هكذا فصل يعربش سارية فطر حذار من هكذا موجة تقود لا الى الطيور القاع , خزنة الاحياء وما من احياء في عتمة الاختناق في علب الكبريت يعلو البيدق الاحمر يلون اظافر الخشب ب رقص محترق ف ينهار البناء خذنا الى القلعة التي يتحدث عنها المنجمون على سطح سرة مبنية وبخصر من سلاسل عطر مسورة ب كرز مشبع باللون مبنية و دعنا نتوه هناك فربما نصل يوما الى صحراء العطش ف نرتوي بالرضى ونشبع من فورة العين حين تريد! . ثابت انت مكانك يا إزميل تتلقى الضربات من كل مكان ... لست تراه!!!


الكاتب: أحمد حسين
0المفضلة
35 المشاهدات
0 تعليقات