• كتف أقرع

    قالت: خريطة وجهك يا بني ترابية و انا ما اعتدتُ ألدُ الضباب! على الهامش: كتف أقرع يحصد شوك السماء و بعرق يتصبب مطراً تغزل الراعية قبلة ل حبيبها الذي "في هذه الاثناء" تشقه صاعقة الذكرى فتشعل القلب ب زفرة بكاء.. يتعكزان معا بحثا عن بقرة ضالة هي كل ما بقي لهما من آتون العمر شقى معلق ك لوحات فوق سفح الظهر ومنزل بدون جدران مبني فوق نبضة أحبك لهما المدى و بذرة لو تنمو رحم الليل يقشرها الفجر ب مخالبه الضريرة حذار من هكذا فصل يعربش سارية فطر حذار من هكذا موجة تقود لا الى الطيور القاع , خزنة الاحياء وما من احياء في عتمة الاختناق في علب الكبريت يعلو البيدق الاحمر يلون اظافر الخشب ب رقص محترق ف ينهار البناء خذنا الى القلعة التي يتحدث عنها المنجمون على سطح سرة مبنية وبخصر من سلاسل عطر مسورة ب كرز مشبع باللون مبنية و دعنا نتوه هناك فربما نصل يوما الى صحراء العطش ف نرتوي بالرضى ونشبع من فورة العين حين تريد! . ثابت انت مكانك يا إزميل تتلقى الضربات من كل مكان ... لست تراه!!!

    الكاتب: أحمد حسين

    0المفضلة

    35 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    عمر هرم حب انكسار سعي 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد حسين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كتف أقرع