• عذاب الحب

    لو ذُقنَهُ كنَّ تُبنَهْ سلمى ودعدٌ وبَثْنَةْ لكنهن تسلَّينَ بمن كنَّ صِدنَهْ فليس يتركن قلبا إلا إليه وَلجْنَهْ وصار نهبا مباحا ما فيه حين يجدنَه ولم يكن من فكاكٍ له ولم تكُ هدنة حتى يذَرنَ روابيه بلقعاً إذ يذَرنهْ يغرسن فيه سهاما وأرمُحًا وأسِنَّةْ فكيف يوما يتبنه ما كن يوما يتبنه

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    0المفضلة

    21 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عذاب الحب

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة