شيبةُ الحمد .. رثاء
Mar 22, 2022 03:33 AM Mar 22, 2022 03:33 AM
يَحِنُّ "لشَيْبَتِنا" خَطْوُهُ ويفْقِدُهُ الدَّربُ والمَسجِدُ بَدَا أولُ الصَّفِ مُسْتَوْحِشاً ومَوْضِعُ جَبهَتِهِ أَوْحَدُ ومِحرابُهُ في ظلامِ الدُّجَى يحِنُّ إليهِ إذْ يسجُدُ وعكَّازُهُ ، إنَّ عكَّازَهُ لَيَذْكُرُ مَمْشَاهُ بل يَشْهَدُ يُبكِّرُ في جمعةٍ بالخُطا إلى الأجرِ أعظمِهِ يَقصِدُ وَضِيءٌ وللنُّورِ في وجهِهِ سَنَاءٌ يُشِعُّ ويُستَرْشَدُ إذا سَلَكَ الفَجَّ فَاحَ الشَّذَى وإنَّ الفِجاجَ بهِ تَسْعَدُ تَقِيٌّ نَقِيٌّ وكلُّ الوَرَى لِمَا عَرَفُوا أَلْسُنٌ تَحمَدُ أَيَا ربُّ فارحَمْهُ شيخَ الهُدَى وبارِكْ بنِيهِ وما أَوْلَدُوا


الكاتب: يعقوب آل إبراهيم
0المفضلة
17 المشاهدات
0 تعليقات