• قلبي و ريم على القاع

    يا قلبُ ليتك لم تعشقْ ولم تهمِ أودى بجسميَ ما تأتي إلى السقَمِ قد كان شأنُك في لهوٍ وفي مرَحٍ بل لم تكن أبدا في الحب ذا تُهَمِ ماذا جنيتُ فتجزيني به سبباً نحو الهلاك وتُرديني إلى ألمي كم كنتُ ذا سَعةٍ فيما أكابده حتى توقَّد جمرٌ لم أطِقهُ حَمي ليت الذي أنت في وَجدٍ به دنفاً يأسى وحالُك ذو تلقى إليه نُمي يا قلبُ رِفقَكَ أنت النارُ توقِدها أنت الضِّرامُ وما في النارِ كان رُمي هل يجدينَّك بانٌ ريمُه فتكَتْ أو يدركنَّك سَكْنُ القاعِ والأجَم أو يغنينَّ وجرح السَّهم في كبدي شكواك هذا أحلَّ اليوم سفكَ دمي

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    0المفضلة

    66 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قلبي و ريم على القاع

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة