• وَمَـــاذَا بَـعـدُ؟ هــذا كُــلُّ أمــركْ!

    وَمَـــاذَا بَـعـدُ؟ هــذا كُــلُّ أمــركْ؟ أَتَـحـسَبُهُ سَـيَخفَى عَـلَيَّ غَـدرُكْ! تَــبُـوح لَـهُـمْ بِـأسْـرَارِي، وَقَـلـبِي يَـمُـوتُ وَلَا يَـبُـوح لَـهُـم بِـسِـرِّكْ! فَـمَا ضَـرّ الـوَرَى لـو غَـابَ سِـرِّي؟ وَلَـوْ أَخـلَصتَ لِـي مَـا كَانَ ضَرّكْ! وَمَــن هَــذَا الــذِي أَغَـرَاكَ حَـتّى عُـمِيتَ بِـــهِ، وَفِــي "إدرَاكِ"غَــرَّكْ! مَـدَدتُ لَـكَ الـهَوَى جِـسرًا كِرِيمًا وَأنْـتَ مَـدَدتَ بالتَزْيِيفِ جِسرَكْ جَـهَلْتَ مَـكَانَتِي لَـمَّا أَضَـعتَ الـ ـهـوى وَجَهِلتَ فِي العُشَّاقِ قَدرَكْ لَـقَـد كَـنْـتَ الــذِي تَـهْوَاهُ عَـينِي وَقـلْبِي قَـد رَهِـنتُه تَـحتَ أمـرِكْ أسَـامِـرُ حُـسنَكَ الـهَادِي بِـشِعرِي وَمَـــا أَبــدَعـتُ إِلَّا مَـــا يَــسُـرُّكْ فَـمَـا أَحــلَاكَ قَـبلَ الـغَدرِ عَـنْدِي وَبَــعــد الــغَــدرِ آهٍ مَـــا أَمَـــرَّكْ! فأَمَّـــا الـيَـوم إنِّي لَا أبالِي وَمَـهْـمَا بَـكَيتَ لَـنْ أقْـبَلْ بِـعَذْركْ فَـكَـم أطـفـأتُ لِـلأَشـوَاقِ جـمْرًا وَلَـسـتُ بِـعَاجِزٍ عَـن نَـارِ جَـمْرِكْ دَعَـــوتُ الــلَّـهَ يَــا رَبِّــي أَعِـنِّـي عَـلِـيهِ، وَقَــد كَـفَانِي الـلَّهُ شَـرَّكْ

    الكاتب: محمد المري

    1المفضلة

    53 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد المري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وَمَـــاذَا بَـعـدُ؟ هــذا كُــلُّ أمــركْ!