• تب يا فؤاد

    لمَ يا فؤادُ تصيبُ مني مقتَلَك أو كلما أبصرتَ حُسناً شاغلَك أفلا تتوبُ عن اجتِراحِك مرةً أولستَ تبصِرُ أنَّ حبَّكَ أهلَكَك أولم يكن بيني وبينك موثقٌ ألَّا نَزِلَّ فأيُّ شيءٍ أذهلَك قل لي بربك هل يسرُّك أنني تلِفٌ وجسميَ ناحلٌ وشْكَ الهلَك حتام لا تدع الصبابةَ والهوى ومتى أقول تعجبا ما أعقلَك

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    1المفضلة

    47 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تب يا فؤاد

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة