تب يا فؤاد
Mar 31, 2022 03:42 PM Mar 31, 2022 03:42 PM
لمَ يا فؤادُ تصيبُ مني مقتَلَك أو كلما أبصرتَ حُسناً شاغلَك أفلا تتوبُ عن اجتِراحِك مرةً أولستَ تبصِرُ أنَّ حبَّكَ أهلَكَك أولم يكن بيني وبينك موثقٌ ألَّا نَزِلَّ فأيُّ شيءٍ أذهلَك قل لي بربك هل يسرُّك أنني تلِفٌ وجسميَ ناحلٌ وشْكَ الهلَك حتام لا تدع الصبابةَ والهوى ومتى أقول تعجبا ما أعقلَك


الكاتب: يعقوب آل إبراهيم
1المفضلة
47 المشاهدات
0 تعليقات