• وما كنت من يدري

    وما كُنْتُ مَن يدري عن الحبِّ والهوى ولكنَّ شيئاً فيه يُودِي إلى الحبِّ وما الحالُ إلا أنْ يزورَ خيالُهُ فتشقى به روحي وتُغْري به قلبي وتسمَعُهُ أذْني كأنَّ حديثَهُ هزارٌ تَنشَّى الأيكُ من صوتِه العَذْبِ ومِنْ عَجَبٍ جَارانِ ما قد تَزَاوَرَا لَهِيبُ الهوى يُذكيه نَأْيٌ على قُرْبِ

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    0المفضلة

    16 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وما كنت من يدري

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة