• رواية الأنين 2003

    ماضٍ وبين جوانحي نارٌ تؤججها السنينْ لم أُذكِها بل أضرمتْها لوعةُ القلبِ الحزينْ وروايةٌ سُطِرت ، تراقصَ حول أحرفها الأنينْ باتتْ يضاجِعُها الأسى لتُفيقَ تحمِلُه جنينْ مأساتُنا كالليلِ أُبْهِمَ نورُ أنجمِهِ غبينْ ما ضمَّها سِفرٌ ، فما سفرٌ ليكفيَها قَمينْ ترْثي مآثرَ أمةٍ كانت لجوزاءٍ قرينْ ما عادَ في جسدِ العروبةِ موضعٌ إلا طعينْ ما عادَ يطرقُها البلاءُ فإنه فيها قطينْ متبلدٌ إحساسُها ، حتى الشِّكايةَ لا تُبينْ هلْ في الممزَّقِ جسمُهِ جزءٌ ليسكنهُ الأنينْ عادتْ كأنَّ المجدَ ما آوى إلى حصنٍ حصينْ أقوالُنا كالموجِ يهدرُ ليسَ تخشاهُ السَّفينْ وفعالُنا غارتْ ، وقد كانتْ كما العَينِ المَعينْ والناسُ كلُّ الناسِ ترقبُنا بصمتٍ ، شامتينْ ماضٍ وليس بعالمي ركنٌ لأقصده رَكينْ متثاقلٌ خطوي ، وإيماني بإيماني رصينْ ما احْلوْلَكتْ ظُلَمٌ ، فإنَّ الفجرَ يوشكُ أنْ يَحينْ ماضٍ مضى ، والدهرُ إذْ يروي أمينْ لا عين ينضُبُ ماؤُها والماءُ باطنَها خزينْ

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    0المفضلة

    42 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رواية الأنين 2003

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة