• حدثيني

    انزعي قيديْكِ ، هيا أطلقيني وابعثيني في شرايينِ السنينِ قد مللْتُ العيشَ عبْداً ، حرِّريني وامنحي قلبي براءً من حنيني أينِ سعدٌ كيْ يرى فعلَ الورى ** كنتُ أستجدي على بابِ الهوانِ أطلُبُ البسْماتِ ، تحدوني الأماني أشتكي قلبي ، وأستعْدي زماني منْ أُراهُ اليومَ مظلوماً رآني باعني بالبخسِ خلِّي واشترى ** يا ليالي الأُنْسِ قومي حدّثيني كيف يغدو الحبُّ كالحقْدِ الدَّفينِ كيفَ أُجزى في وفائي بالأنينِ كيف يُدعى السَّمْحُ بالقُحِّ الضَّنينِ كم بدمعي في الدُّجى أَروي الثَّرى ** كم بِرُوحَيْنا بَنيْنا شامخاتٍ من حكاياتٍ روى غادٍ وآتٍ زانَهنَّ الطُّهْرُ ، آياً بيِّناتٍ مُغدِقاتٍ ذاتِ خِصْبٍ مُمْرِعاتٍ كمْ بهنَّ الحبُّ أنهاراً جرى ** حدثيني أين أذكارُ الهناءِ أينَ ما أبديتِ نحوي من ولاءِ أين عهدُ الحبِّ ، بل عهدُ الوفاءِ أيُّ داءٍ أنتِ ، بلْ أيُّ الدواءِ حارَ فيكِ القلْبُ ، حكماً ما درى

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    0المفضلة

    16 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حدثيني

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة