• يا رب مليونا ومليونا

    يا رب مليوناً ومليوناٌ ومثلَهما وضِعفَ مثليْهما والضعفَ إذ ضَعَفَا يا رب إني وحالي أنت تعرفه لا أكرهُ الفقرَ أو أستجلِبُ التّرَفَا وأعلمُ الخيرَ فيما أنت تَقْدُرهُ وأنت تَبسُطُه في غابرٍ سَلَفا قضاؤكَ الحقُّ في عُسْرٍ ومَيْسَرةٍ أرضى به قانِعاً أرضى به كَفَفا لكنني هدَّني حالي وأسقمني وقوتي ضعفت والموتُ قد أزِفَا والناس تطلبني دَيْناَ وأطلبهم إنظارَ ذي عٌسْرةٍ في عُسْرِهِ تَلِفا صارت ديونيَ "بنكُ" الهمِّ ضاعفها رِباً أُسدِّدهُ بالدّينِ أو سلَفَا لا دارَ أملكها مِلْكاً وأسكنها ولا ادّخاراً ولا كَسْباً ولا هدفَا ولي عِيالٌ يبيتون الدُّجى أرَقاً وينْدُبونَ ضحىً حظّاً لهم أسَفا يروْنَ في غيرهم رِيَّ الغِنى غدِقاً ونَضرَةً لنعيمٍ روضُهُ ورَفَا شَقاً شقيتُ ويشقيني شقاؤهمُ ليتَ الشقاءَ تَجَافانا وما أَلِفَا يُؤمِّلونَ حياةً غيرَ ذاتِ أَسًى واحرَّ قلباهُ ليتَ الحظَّ قد عرَفَا والنفسُ إذْ لم تجِدْ حظّاً فتُسْعِدَهم قامتْ تناجي بالذي سَلَفَا يا رب مليوناً ومليوناٌ ومثلَهما وضِعفَ مثليْهما والضعفَ إذ ضَعَفَا

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    0المفضلة

    18 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    ثراء غنى فقر أمنيات 

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا رب مليونا ومليونا

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة