• خريف وتابوت

    قلبي كأغصانِ الخريفِ تكسّرت حطباً فأيقظَ نشوةَ الكبريتِ وهواكِ يقدحُ والأُتونُ بأضلعي شرراً يداعبُ لوعةَ المازوتِ ماذا الحياةُ وأنتِ موتٌ قاتلٌ هاكِ انزعي روحي إلى تابوتي يا كُوَّة الأسرارِ ما أبقيتِ لي عذراً لأهجرَ رهبةَ الحانوتِ

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    0المفضلة

    12 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خريف وتابوت

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة