• فظلت المرآة باردة

    كالجمرِ الغروبُ هنا وقفتُ مُنتصف الطريق، على صدري بقايا زفيرِكِ قبل أن تُعيريني للغياب وفي يدي لبُقيا يديكِ، حنين. ..... طويلٌ هو الليل مع صورتكِ المبلَّلة بفضّتي ها قد خانتني عينايَ مرةً ثانيةً فظلتِ المرآةُ باردة. لن أطيلَ شكواي وأنتِ غائبة فربما اقتنصتْ عيناكِ الآن حُلماً أزرقَ ونمتِ.

    الكاتب: علي محمود خضير

    0المفضلة

    24 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #الحالم_يستيقظ 

التعليقات (0)

المزيد من علي محمود خضير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فظلت المرآة باردة