• دهشتي كُلّها

    تعتمرينَ قبعةَ الفرح تأخذينَ من الشمسِ أساورَها على بابكِ، أُوقفُ السطورَ والأزاميلَ خَضِلٌ قلبُكِ، يا سيدةَ النهاراتْ لكِ لقوادمِ الأيَام أُشرعُ نافذةَ الانتظار. ... لأني غائرٌ بسحنةِ الخجل صحْتُ بألمي لا تنكسر، أجلستُهُ على دَكَّةِ المخذولين وقُلْتُ لَهُ انتظرْ، ستحطُّ على شُرُفاتِنا فواختُ الأفراح. سأدعُ عندكِ دهشتي كُلَّها وأمضي مُخترعاً لجمالكِ اسماً لوقوفِكِ جبلاً أُعلِّلهُ بماء ليسَ من المعصرات وأُسطّرُك حُلماً، حُلماً لا تُخيفُني الأيّامُ ولا الليالي وأُراهنُ على أنكِ آخرُ كِسَرِ الصبر وأنكِ ستأتين. ربما ستأتين.

    الكاتب: علي محمود خضير

    0المفضلة

    19 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #الحالم_يستيقظ 

التعليقات (0)

المزيد من علي محمود خضير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • دهشتي كُلّها