• كلَّما عطَشَ الوقتُ

    هل أنتَ مُستعدٌّ للمُواجهة؟ للآتين للمعاول العُمي للغربانِ تنعَقُ عند المفارِق هل أنتَ مُستعدّ؟ هل أنتَ مُستعدٌّ للريح لانكفاءِ الروحِ في الشوارعِ المُقفِرَة؟ .. هل أنتَ مُستعدٌّ لوالديك، يُحاولانِ الابتسام، كلَّما صَكَّ الترابُ على أسنانِه مُذكِّراً؟ لقميصِكَ النّيليّ للشرارةِ التي ستثقُبُهُ مساءً هل أنتَ مُستعدٌّ؟ هل أنتَ مُستعدٌّ للغاباتِ؟ لطينِها الرخو يلتصِقُ خائِفاً بباطنِ حِذائِكَ الخفيف، هلْ أنتَ مُستعدٌّ للفراشة؟ للشمس، لأساورهِا في وجهكَ، لهُروبِها اليومي؟ .. لانفراطِ المسبحة؟ للنّسيان؟ لنفسكَ؟ هل أنتَ... مُستعدٌّ؟

    الكاتب: علي محمود خضير

    0المفضلة

    11 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #سليل_الغيمة 

التعليقات (0)

المزيد من علي محمود خضير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كلَّما عطَشَ الوقتُ