• كمَن يتذكّرُ، فجأةً، بأنَّهُ وحيد

    كمَن يقفُ على قبرِ عزيزٍ، وحيداً كمَن يَتجرّعُ كأسَ مرارتهِ، وحيداً كمَن يَغصُّ برؤيا ثمَّ، وحيداً، يقضي الليل. كمَن يُبعثرهُ الهواء بين الشوارع والشرفات، وحيداً. كمَن يُلامُ ويُهجى وحيداً كمَن يَتذكّرُ، فجأةً، بأنَّهُ وحيد أنكفئُ على نفسي، أُسندُ ظهري للأريكةِ، أنظرُ مليّاً في وجهِ لحظتي، وأبتسم.

    الكاتب: علي محمود خضير

    0المفضلة

    13 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #سليل_الغيمة 

التعليقات (0)

المزيد من علي محمود خضير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كمَن يتذكّرُ، فجأةً، بأنَّهُ وحيد