دليلٌ لما يأتي
Apr 5, 2022 04:47 PM Apr 5, 2022 04:47 PM
هُناك حيثُ الندمُ ليلٌ لا شمس بعده ستنكسر البوصلة. وهُناك حيثُ الرجالُ سُبُل باتجاه واحد ستضيعُ الرايات. .. يومَ تضربُ الأيّامُ بسوطها ابحَث ستجدُ النّافذة مفتوحة والبلسم واقفاً على الباب. دونك التغاضي فاتخذه جَناحاً واترك للعابرين بعض الدموع. لا عتب اليوم ولا ملام فلا النبعُ كانَ كافياً ولا ايقظتنا النوائب.


الكاتب: علي محمود خضير
0المفضلة
11 المشاهدات
0 تعليقات