غياب
Apr 5, 2022 04:48 PM Apr 5, 2022 04:48 PM
ما زالَ بوسعِي أن أسمَعَكَ أيُّها الغائِب ما زالت المرآةُ تُذكّرني بمعطَفِكَ القهوة والصحيفةُ بسُخريَتكَ من الأبراج. دُولابُكَ يسيلُ بالرائحة. نظّارتُكَ على الرَّفِّ ومكانُكَ المفضّل على الأريكةِ فارغٌ. أقُولُ: الناسُ يأتُونَ ويرحلون لكن الغيابَ سُمٌّ بطيء. أشياؤكَ تسمُّني فترفّقْ وقُل ليَ الآن: أينَ أدفنُ الذّاكرة؟


الكاتب: علي محمود خضير
0المفضلة
13 المشاهدات
0 تعليقات