• غياب

    ما زالَ بوسعِي أن أسمَعَكَ أيُّها الغائِب ما زالت المرآةُ تُذكّرني بمعطَفِكَ القهوة والصحيفةُ بسُخريَتكَ من الأبراج. دُولابُكَ يسيلُ بالرائحة. نظّارتُكَ على الرَّفِّ ومكانُكَ المفضّل على الأريكةِ فارغٌ. أقُولُ: الناسُ يأتُونَ ويرحلون لكن الغيابَ سُمٌّ بطيء. أشياؤكَ تسمُّني فترفّقْ وقُل ليَ الآن: أينَ أدفنُ الذّاكرة؟

    الكاتب: علي محمود خضير

    0المفضلة

    13 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #سليل_الغيمة 

التعليقات (0)

المزيد من علي محمود خضير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • غياب