• بلادٌ في جيبِ قميص

    حينَ شتموكَ لأنكَ محض حالم كنتَ وقتها تُضمِّدُ قلُوبَهُم من صدأ الأيام لذا سأفترضُكَ بلا عُكّازات سأفترضُ جناحيكَ بسعةِ مدينة وأنّكَ ستطيرُ هذهِ المرة أيضاً وأنّ بكَ مِن الجنونِ ما يجعلُ البلادَ تنامُ مُجدّداً في جيبِ قميصكَ. أُنظُرْ أيّها القتيل: مؤقتٌ كلُّ شيءٍ لستَ بحاجةٍ لأحد براهينُكَ في شمسِ العالم. ويدُكَ بيضاء تلمعُ في ليلِ الشياطين.

    الكاتب: علي محمود خضير

    0المفضلة

    13 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #سليل_الغيمة 

التعليقات (0)

المزيد من علي محمود خضير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بلادٌ في جيبِ قميص