• وأنتَ تصحبُ ابنتكَ لاستديو تصوير لأوّلِ مرة

    غبارٌ يرقُصُ تحتَ أعمدةِ نُور. صبيةٌ يتلاعنونَ فوقَ مزبلة. "ناطقُ" الأخرسُ، يسألُكَ عن حالكَ وتعجزُ أن تُخبرهُ أنَّكَ كئيب. ابنتُكَ، تشدُّ يدكَ وأنتما تعبران. المخبولةُ التي تُنادي: فهيمة! الكلبان اللذان توسدا الرملَ ولم يُحركا ساكناً حينَ تَعثرتَ بأغنية. الصيدليةُ المُغلقةُ بلافتةِ نعيٍّ. هبوبُ ريحٍ على عجوزٍ يقرأ. يافعان يحملان طيراً جريحاً في قفصِ جريد. أَنتَ، حينَ تُصعقُ فجأةً -كيفَ صرتُ أباً، هكذا، بلحظةٍ واحدة؟ صور غيرها أفلتتْ منكَ وكلمات وأنتَ تصحبُ ابنتكَ لاستديو تصوير لأوّلِ مرة.

    الكاتب: علي محمود خضير

    0المفضلة

    12 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #سليل_الغيمة 

التعليقات (0)

المزيد من علي محمود خضير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وأنتَ تصحبُ ابنتكَ لاستديو تصوير لأوّلِ مرة