• حديقةٌ بلا أوكسجين

    لا أوكسجينَ في الحديقةِ رياحُ الجنوبِ هبَّت رأسي صديعُ كلماتٍ تُلحُّ منذُ البارحة في الشرايينِ دمي يتدفقُ هادراً - سيضخمُ قلبُكَ إذا لم تنتبه يقولُ الدكتور. وأجيبُ خافتاً: سيكونُ لي، حينها أنْ أُخبِّئَ بشراً ومفاوزَ أكثر وكلمات. أنسى الجميعَ، أُقلدُ صوتَ بلبلٍ فوقَ نخلة ويتجاهلني مُنشغلاً بمنقارهِ المتمور.

    الكاتب: علي محمود خضير

    0المفضلة

    14 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #سليل_الغيمة 

التعليقات (0)

المزيد من علي محمود خضير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حديقةٌ بلا أوكسجين