• اصعدي أيّتها النجمة

    اصعدي أيّتُها النجمة اصعدي هذا ليلٌ جديرٌ بنكءِ جرح. إني لأسألُ بماذا يُذكّرُني لمعانُك؟ ... إن عرفتِ وجهي فقد عرفتِ كم شهدنا مسرات من فقدتُهم؛ أحلامهم التي تفتّتتْ مع الأيّام، أسئلتهم، بلا إجابَات، والحياةُ التِي استنْشَقَتْهم على مهل. والآن، دعيني أُخبركِ كم يُذكّرني لمعانُكِ بعيونِ من غابوا واستحالوا اشباحاً. أنا هُنا أتشمّمُ كفَّ طفلتي وأحتفظُ بكُلِّ ضحكةٍ كانتْ تُورِقُ بسببهم. هذي السماءُ حديقةُ أطفالٍ يرعاها بريقُكِ الخفيض فاصعدي اصعدي أيّتها النجمة.

    الكاتب: علي محمود خضير

    0المفضلة

    13 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #سليل_الغيمة 

التعليقات (0)

المزيد من علي محمود خضير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • اصعدي أيّتها النجمة