• الإنصاتُ إلى الخيبة

    لا تنتظرْ، يا صديقي هكذا لن تحزنَ أبداً قالتِ الخيبةُ. دعِ البابَ مُوصداً لا جنّةٌ ولا نارٌ عندهم لا الأبوابُ التي تراها تُفضي إلى شيءٍ ولا العُيونُ تقولُ الحقيقة. وقالت، لا تَفْتَح البابَ لا تُعطِ الرِّيحَ فرصةَ أنْ تَمسَّ قلبك وكُن ابنَ المفاجأة كي لا تخونك ولا تتوقعْ من الشيءِ شيئاً كُن غيرَ موجودٍ لتنجو.

    الكاتب: علي محمود خضير

    0المفضلة

    54 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #سليل_الغيمة 

التعليقات (0)

المزيد من علي محمود خضير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الإنصاتُ إلى الخيبة