رمادي فاتح
Apr 7, 2022 05:58 PM Apr 7, 2022 05:58 PM
أرتجفُ الآنَ كأنَّي غصنٌ خفيفٌ في عاصفة أو ورقة وحيدة على الطاولة. أسألُ: كم مشت الأيام؟ كم أبتعدنا عن البدايةِ؟ هل بدأنا؟ أُديرُ كأس ترابٍ يدعونها العُمر: ما علاجُ الفقد يا صديقُ؟ وإذْ أجلسُ على كرسيٍّ آخرَ الغرفةِ الباردةِ أقولُ: سأنسى كلَّ من تذكّروني لأنهم شعروا بالوحدة وكلَّ من نسُوني لأنهم لم يعودوا وحيدين. أقولُ، وأنظرُ لساعةِ الجدارِ، مُرتجفاً كأنَّي غصنٌ أُريدَ لهُ، أن يكونَ وحيداً في العاصفة.


الكاتب: علي محمود خضير
0المفضلة
122 المشاهدات
0 تعليقات