• رمادي فاتح

    أرتجفُ الآنَ كأنَّي غصنٌ خفيفٌ في عاصفة أو ورقة وحيدة على الطاولة. أسألُ: كم مشت الأيام؟ كم أبتعدنا عن البدايةِ؟ هل بدأنا؟ أُديرُ كأس ترابٍ يدعونها العُمر: ما علاجُ الفقد يا صديقُ؟ وإذْ أجلسُ على كرسيٍّ آخرَ الغرفةِ الباردةِ أقولُ: سأنسى كلَّ من تذكّروني لأنهم شعروا بالوحدة وكلَّ من نسُوني لأنهم لم يعودوا وحيدين. أقولُ، وأنظرُ لساعةِ الجدارِ، مُرتجفاً كأنَّي غصنٌ أُريدَ لهُ، أن يكونَ وحيداً في العاصفة.

    الكاتب: علي محمود خضير

    0المفضلة

    122 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #سليل_الغيمة 

التعليقات (0)

المزيد من علي محمود خضير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رمادي فاتح