• أتظنُّ أنك هُنت؟

    أتظنُّ أنّك هُنت يا محبوبي؟ لا والذي أبقاك في مكتوبي يا فرحةً لم تقترب منّي ولم تمسح ملامح كُربتي وشحوبي عشتُ الهوى حُلمًا كتبتُك عاشقًا ورسمتُ وجهك في جميع دروبي ومشيتُ أبحثُ عنك، كلُّ قصيدةٍ غزليّةٍ خُطّت بلونِ غُروبِ تبدو ملامحك الرقيقة لحظةً وتغيبُ، تخلقُ حسرتي ونُدوبي ما أقصرَ العُمرَ الذي لم تحتضن كفّاك فيهِ جنائني وطُيوبي ليلٌ ومُوسيقى ومعطفُك الذي تندسُّ فيهِ محاسني وعُيوبي وأنا أُقبّلها عيونك حالمًا يصحو على كأس الهوى المسكوبِ

    الكاتب: خالد المجيري

    0المفضلة

    34 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من خالد المجيري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أتظنُّ أنك هُنت؟

    المزيد من خالد المجيري

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة