سُكر
Apr 9, 2022 08:02 AM Apr 9, 2022 08:02 AM
تَسْكَرون علي عَتَبَاتِ العَالَم وتَتُوبُونَ عِنْدَ بابي أنا الظمآنُ لخمركم؟! ... فلا عُصِرَ الخمرُ!! *** يعصُرُني الخَمّارُون نَبِيذًا للعشاق، يُشَكّلني الخبّازون أرغفةً للجوعي، فيبقي مِني شبحًا مَصْلُوبًا فِي السَاحَات لا يَذكُره سِوَي أَمْوَات! *** نَتَقَاْسَم أَيَامُ الغُرْبَةِ فِي المَلَكُوت: يَومٌ لِي، يَومٌ لَك!! *** مُجَددًا تُبايعني عَلي تَاجِ قَلبِهَا وتَقُولُ أَنَا أَولُ المَمَالك البس تَاجي وستأتيك الممالكُ بالبيعة! *** ها هنا سأنتظر اعترافاتكم – ككاهن عجوز ملأ قلبه الصقيع سأبارككم بقلبيَّ الخَشَبيَّ ثلاثًا لكن أخافك أن تأتيني من بين الجموع لتشكو لي ما أخطأته بحقي! *** لم أَزُر جنَّتها القصيّة، لكنّي طرقتُ بابَها بعيني فأسفرتْ لي عن مغارات الزُمُرُّد ونَبْتِ الرُمَّان. وحينَ أطَلَّ مِحْرَاثُ النُجُومِ شطْرَ الجَنَّةِ، أُغلِقَ البَابُ خوفاً من المَارةِ والشُرطَّة والرَب *** حزينٌ كيوسفَ في جُبّهِ ولا صوتُ بشير حزينٌ كأيوبَ ولا فرجٌ لابتلائه وفي الخاتمة يدخله الله - كما حمالة الحطبِ - النارَ كي يستدفأ من زمهرير شتاء العُري والشقاء! *** لن أمتعض، فكثيراً ما تركتني أشياءٌ ها هُنا وولّت غير راجعة ولن أفتش عن غيرك لأني لم أفتش عنك! *** الصباحُ قرعٌ خفيفٌ على حافةِ الذاكرة؛ أناسٌ وشجرٌ ودواب الصباحُ سفينةُ نوح من يعصمني من غضب الرب إلاك! *** سفينة شراعها الكمان ستحط حتما على شاطئ الأحزان *** كونشيرتو روحي عزفته القابلة ** وجوديتي: اقتتالٌ داخليّ على جبهات الروح


الكاتب: محمد عبدالعليم سرحان
0المفضلة
69 المشاهدات
0 تعليقات